ترأس ولي العهد السّعودي محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود جلسة مجلس الوزراء السعودي في جدّة، وأطلعه على مضامين مشاوراته ومحادثاته مع كلّ من سلطان عمان هيثم بن طارق، الرّئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ورئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، وما ركّزت عليه في جوانب العلاقات الثّنائيّة للسّعوديّة مع تلك الدّول، وسبل دعمها وتعزيزها على جميع الأصعدة.
وأشار مجلس الوزراء، إثر استعراضه مستجدّات الأحداث وتطوّراتها في المنطقة، إلى أنّ "ميليشيا الحوثي الإرهابيّة ارتكبت عدوانًا آثمًا على أعيان مدنيّة واقتصاديّة في مدن أبها، خميس مشيط، جازان، ونجران، واستمرّت في استهداف السّفن التجاريّة في البحر الأحمر وحرّيّة الملاحة البحرّيّة الدّوليّة".
وشدّد على أنّ "السعودية ماضية في الدّفاع عن سيادتها والحفاظ على أمن المواطنين والمقيمين وصون مقدّراتها الوطنيّة، وعلى الرّفض القاطع للنّهج العدائي والسّلوك الإجرامي الّذي دأبت عليه تلك الميليشيا المتطرّفة، في تهديد استقرار اليمن الشّقيق ومحيطه العربي والإسلامي". ووجّه بـ"تقديم أعلى درجات العناية والرّعاية الطبيّة للمصابين إثر تلك الاعتداءات الإرهابيّة".
كما أعرب المجلس عن "دعم السّعوديّة للجهود العربيّة المشتركة لوقف الانتهاكات والاعتداءات الإسرائيليّة على مدينة القدس والمناطق المحتلّة، والتصدّي للإجراءات السّافرة في فلسطين، والسّياسات التوسعيّة وعمليّات الاستيطان والتهجير المخالفة لجميع القوانين الدّوليّة".