أوضح رئيس رابطة قدماء القوى المسلّحة اللّبنانيّة العميد المتقاعد والنّائب السّابق شامل روكز، "أننا عقدنا اجتماعا إيجابيا مع الوزراء المعنيين بشأن مطالب المتقاعدين العسكريين، وننتظر تحديد الارقام مع وزارة المال، لكي نحدد خطواتنا".
وشدد، في تصريح، على "أننا باقون في الشارع، لكن من دون تصعيد او حرق إطارات"، مشيرًا إلى أنّ "حقوقنا مقدّسة وسنلجأ الى خطوات تصعيديّة إن لم نحصل على كامل حقوقنا".
وكانت أفادت "الوكالة الوطنية للاعلام" بان الاجتماع الذي كان يعقد في مقر الحكومة في المتحف بين عدد من الوزراء وممثلين عن العسكريين المتقاعدين، انتقل إلى وزارة المالية لاستكمال النقاشات بهدف الوصول الى حل.
ولا تقتصر التحركات في ساحة رياض الصلح على العسكريين المتقاعدين فحسب، بل تشمل ايضا موظفي الادارة العامة والاستاذة من الجامعة اللبنانية.
وبانتظار نتائج الاجتماع في المالية يبنى على الشيء مقتضاه لجهة التصعيد في الشارع من عدمه، وذلك قبيل جلسة الحكومة عند الثالثة من بعد الظهر.
إلى ذلك، أفادت "الوكالة الوطنية للإعلام" بأن المتقاعدين العسكريين أقدموا على إشعال الإطارات، ويتقدمون باتجاه البوابة المؤدية إلى السراي الحكومي، وسط انتشار كثيف لعناصر الجيش.



















































