أفاد مسؤول في مؤسسة البترول الكويتية، بأن "الشركة توفر للمشترين خيار الشحن عبر النقل من سفينة إلى أخرى خارج مضيق هرمز لضمان النقل الآمن إلى الوجهات النهائية".
وقال الشيخ خالد أحمد الصباح، العضو المنتدب للتسويق العالمي، لرويترز على هامش منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادي (أبيك) لقطاع الطاقة "نوفر خيار النقل من سفينة إلى أخرى لتوريد كل من الخام والمنتجات البترولية بهدف جذب المشترين".
وأضاف أن المشترين وشركات الشحن يتجنبون تحميل الشحنات من الموانئ الواقعة داخل المضيق بسبب المخاطر المرتبطة بالحرب بين الولايات المتحدة وإيران.
وقال عماد الكندري، نائب العضو المنتدب لتنظيم عقود التسويق العالمي في مؤسسة البترول الكويتية خلال مؤتمر أبيك، "كلما كان ذلك آمنا، نُسير بعض السفن عبر مضيق هرمز، ونوفر خيارات لإجراء عمليات نقل النفط من سفينة إلى أخرى خارج المضيق".
ولم يحدد الكندري المنتجات البترولية التي جرى بيعها في إطار عمليات النقل من سفينة إلى سفينة.
وكانت مؤسسة البترول الكويتية تعرض عادة النفتا على أساس التسليم على ظهر السفينة قبل اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران. واستأنفت الشركة عرض الشحنات في يونيو حزيران للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب في فبراير شباط.























































