استعرض الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنجازات إدارته، خلال كلمة ألقاها في دالاس بولاية تكساس، في إطار المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري، مؤكداً أن الولايات المتحدة استعادت موقعها الريادي بعد ما وصفه بأربع سنوات من "الإحراج والأذى والضرر"، ومشدداً على أن بلاده "أفضل اليوم وستصبح قريباً أعظم وأفضل من أي وقت مضى".
واتهم ترامب الديمقراطيين والرئيس السابق جو بايدن بتحويل الولايات المتحدة إلى "أضحوكة أمام العالم"، والتسبب في أسوأ موجة تضخم في تاريخ البلاد، معتبراً أن إدارته نجحت في إعادة أميركا إلى الريادة وتعزيز الاستثمار في الجيش، إلى جانب تحويلها إلى قوة عظمى في مجالي الطاقة والدفاع.
وفي الشأن الاقتصادي، قال ترمب إن إدارته أقرت أكبر تخفيضات ضريبية وتنظيمية في تاريخ الولايات المتحدة، مؤكداً العمل على جعل التخفيضات الضريبية دائمة. كما أشار إلى مساعٍ لخفض أسعار الأدوية بنسب تتراوح بين 50 و90% في بعض الحالات.
وفي ملف الرعاية الصحية، أعلن ترامب عزمه منح الأموال مباشرة إلى الأميركيين لشراء الرعاية الصحية والاحتفاظ بما يتبقى منها، متعهداً أيضاً بمواصلة ما وصفه بـ"الحرب على الاحتيال"، ومشيراً إلى جمع مليارات الدولارات في إطار هذه الجهود.
وفي ملف الهجرة والأمن الداخلي، قال ترامب إنه أقام نحو ألفي ميل من الجدار الحدودي، وإن إدارته أنشأت "أقوى حدود وأكثرها أماناً" في تاريخ الولايات المتحدة، كما زعم أن معدل الجريمة في البلاد انخفض إلى أدنى مستوى له منذ 125 عاماً.
وأعلن ترامب العمل على سن قانون جديد لحماية الولايات المتحدة، إلى جانب إقرار "قانون إنقاذ أميركا"، الذي قال إنه سيشترط إثبات الهوية والجنسية لممارسة حق التصويت.
وحذر من أن عودة الديمقراطيين إلى السلطة ستؤدي، بحسب تعبيره، إلى تدمير الإنجازات التي حققتها إدارته، داعياً الناخبين إلى المشاركة في الانتخابات المقررة في الثالث من نوفمبر والتصويت.
وفي الشأن الخارجي، أكد ترامب أن الولايات المتحدة "لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي"، وقال إن بلاده تسيطر على مضيق هرمز، مضيفاً أنه يطلق عليه اسم "مضيق ترامب".























































