ردّ المكتب الإعلامي لوزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي على ما أثارته النائبة بولا يعقوبيان حول تصنيف إحدى المدارس في قضاء بنت جبيل ضمن المدارس التي يمكن أن تعتمد التعليم الحضوري،على الرغم من كونها متضررة وقريبة من مواقع الاحتلال، متهمة الوزراة بالعشوائية في القرارات ووضع سلامة الطلاب والمعلمين على المحك.
وأكد المكتب الاعلامي أن الجداول التي تتضمن أسماء المدارس والثانويات تأتي في إطار تحديد الخيارات التعليمية المتاحة وفاقا للواقع الأمني، ولا تعني أن التعليم الحضوري مفروض بصورة جامدة أو بمعزل عن التطورات الميدانية ,وأن هذا الجدول يتم تعديله يوميا بحسب التطورات الأمنية والتحديثات المتعلقة بمراكز الايواء.
ولفت الى أن القرار رقم 1241 الصادر عن وزارة التربية ينص بوضوح على أن "يعتمد التعليم الحضوري خياراً أول كلما توافرت شروط السلامة العامة والقدرة التشغيلية المناسبة. وعند تعذّر التعليم الحضوري كلياً أو جزئياً، يمكن اعتماد التعليم المدمج أو التعليم من بُعد بصورة موقتة.
وأكد المكتب الاعلامي ان مديري المدارس والثانويات الرسمية على اطلاع كامل بهذه المعطيات والتعليمات وآلية تطبيقها، وهم معنيون بتقدير الموقف على الأرض، بالتنسيق مع الأهل وفعاليات البلدات والجهات المحلية، واختيار الصيغة التعليمية التي يرونها أكثر ملاءمة وأماناً للطلاب والهيئات التعليمية وابلاغ الوزراة التي بدورها ستقوم بتسهيل كل ما يلزم لمساعدتهم في إطار المرونة المعتمدة من جانبها.
وأشار الى ان "المدرسة التي اشارت اليها يعقوبيان قد وردت ضمن التعليم الحضوري عن طريق خطأ مطبعي في الجدول.مع العلم انها من ضمن تجمع مدرسي خاضع للخيار المتاح وفاقا للواقع الأمني، وقد تم تصحيحه فورا".























































