أكّد النّائب سيمون أبي رميا أنّ "الوقاية من الانتحار وتعزيز الصحة النفسية يجب أن يشكّلا أولويّةً وطنيّة"، مشدّدًا على "ضرورة تكثيف الجهود في مجال التوعية والوقاية، وتأمين الدّعم النفسي والاجتماعي للأشخاص الذين يواجهون أزمات وضغوطًا نفسيّة".
ولفت، خلال مشاركته في اللّقاء الّذي أُقيم في السّراي الحكومي لإعلان وإطلاق "اليوم الوطني للوقاية من الانتحار والتوعية من أجل الصحة النّفسيّة"، إلى أنّ "مواجهة ظاهرة الانتحار لا يمكن أن تقتصر على التدخّل بعد وقوع المأساة، بل تستوجب اعتماد مقاربة وقائيّة متكاملة تبدأ بالتوعية المبكرة، وتعزيز ثقافة طلب المساعدة، ومكافحة الوصمة المرتبطة بالصحة النّفسيّة، وصولًا إلى توفير خدمات متخصصة ومتاحة أمام من يحتاج إليها".
واعتبر أبي رميا أنّ "حماية الصحة النّفسيّة مسؤوليّة تتشارك فيها الدّولة والمؤسّسات الصحيّة والتربويّة والاجتماعيّة والمجتمع المدني"، داعيًا إلى "تحويل التوعية على أهميّة الصحة النّفسيّة والوقاية من الانتحار إلى عمل وطني مستدام، لا يقتصر على مناسبة أو حملة محدّدة".
وأشار إلى أنّ "إطلاق هذا اليوم الوطني يشكّل خطوةً مهمّةً في رفع مستوى الوعي المجتمعي حول الصحة النّفسيّة، وفي ترسيخ مقاربة أكثر إنسانيّة ووقائيّة تجاه الأشخاص الّذين يمرّون بأزمات، بما يساهم في إنقاذ الأرواح والحدّ من هذه الظاهرة".