لفتت زيارة رئيس الجمهورية ​جوزاف عون​، ومعه قادة الجيش والأجهزة الأمنية إلى جنوب ​لبنان​. وحملت رسائل عدّة، بإتجاه الداخل والخارج.

لا تقتصر تلك الرسائل على شكل الجولة، ودلالتها بعد احتلال اسرائيل لتلة "علي الطاهر"، بل على مضمون ما قاله الرئيس عون، بإتجاهين:

اولاً، عدم وجود مفاوضات جديدة مع إسرائيل، والتعهّد بثوابت الإنسحاب الإسرائيلي، وعودة الأسرى، والنازحين، والإعمار.

ثانياً، احتضان الدولة اللبنانية لشعبها في النبطية وقراها.

كما أنّ أبرز رسالة، كانت ما سمعه رئيس الجمهورية من المواطنين الجنوبيين، لجهة الحاجة والتمسّك بالدولة الحاضنة لهم.

لذلك، يمكن الجزم ان الزيارة تستكمل خطوات الدولة اللبنانية في طمأنة المواطنين الجنوبيين في النبطية ومحيطها، بعد تعزيز الجيش انتشاره منذ ايام. كما انها ترمز إلى تثبيت ابناء النبطية في ارضهم، خصوصاً بعد مخاطر احتلال الجيش الاسرائيلي تلة "علي الطاهر". حيث اراد رئيس الجمهورية التأكيد على ان الدولة اللبنانية لا تتخلّى عن ابناء الجنوب، وهي تعمل على تأمين احتياجاتهم الأمنية والإنمائية والصحية والتربويّة.

ورافق نائب النبطية عضو كتلة "التنمية والتحرير" ناصر جابر، رئيس الجمهورية في جولته، مما يشير إلى احتضان حركة "امل" للزيارة، بغياب اي تواجد او دور لـ "حزب الله".