أكّد أمين الهيئة القياديّة في "حركة الناصريين المستقلين- المرابطون" مصطفى حمدان، أنّ "في ظلّ الاستهدافات الاستراتيجيّة الكبرى للعدوان الإسرائيلي على أرض الجنوب، وعدم قدرة القوى الإقليميّة والدّوليّة على وضع حدّ لما يقوم به هذا العدو، من استخدام للحرب على الأرض اللّبنانيّة في الانتخابات الحاسمة في الدّاخل الإسرائيلي، تقوم فيدراليّة المذاهب والطوائف المهيمِنة على الحكم في لبنان منذ عشرات السّنين، بممارسات خبيثة، وكأنّها ما زالت تتمتع بالترف السّياسي في ظلّ كلّ الوصايات الّتي مرّت على لبنان".
وأشار في تصريح، إلى أنّ "العنوان العريض لما سيجري غدًا في المجلس النّيابي، هو محاولة استهداف مركز مقام الرّئاسة الثّالثة ورئيس الوزراء نواف سلام بالتحديد، عبر تسويق مسبق لرئيس الحكومة السّابق نجيب ميقاتي في المحافل الإقليميّة والدّوليّة، حتى وصل الخبث السّياسي بهم إلى الطلب من بعض ممثّلي الدّول الأجنبيّة المعنيّة بالوضع اللّبناني، بتولّي ميقاتي رئاسة الحكومة اللبنانية، تسهيلًا للعمل التفاوضي الّذين يناققون به سواء كان مباشرًا أو غير مباشر".
ولفت حمدان إلى أنّ "ميقاتي سجلّه في الحكم مليء بالمخالفات الدّستوريّة وروائح الفساد والافساد، ولعلّ أهمّها العلاقة مع الحاكم السّابق لمصرف لبنان رياض سلامة"، معتبرًا أنّ "دعوة رئيس "التيار الوطني الحر" النّائب جبران باسيل إلى مساءلة الحكومة، مردودة إليه، لأنّ مَن يجب أن يُسأل عمّا جرى في السّنوات الماضية من فساد وإفساد هو نفسه باسيل، مع الحرص على العلاقة الوطيدة بيننا وبين العونيّين، الّذي خربهم باسيل".
وشدّد على أنّ "هناك من يحاول أن يظهر أنّ ما يجري اليوم هو وليد أحداث حصلت بالأمس فجأةً، ولا ترتكز على تاريخ طويل لفيدراليّة المذاهب والطوائف في الفساد والإفساد، وسرقة المال العام وبثّ الفوضى في مفاصل الحكم اللّبناني". وتوجّه إلى ميقاتي قائلًا: "أنت تعلم تمامًا أنّك "depassé"، أي أنّك مررت ولن تعود أبدًا إلى الحُكم، ودُم سائحًا متجوّلًا بين اليونان وتركيا، والعواصم الّتي تظنّ أنّها تستطيع أن تردَّك إلى الحكم في لبنان".