اعلن النائب إدكار طرابلسي في تصريح له تعليقا حول قرار وزارة التربية بإقفال (ثانوية الأخطل الصغير) الرسمية في البوشرية، رفضه القاطع واستنكاره الشديد لقرار وزارة التربية القاضي بإقفال ثانوية الأخطل الصغير ودمجها بثانوية البنات، تمهيدًا لتحويل مبناها إلى مركز لإيواء النازحين. واعتبر إن هذا القرار يشكل اعتداءً صارخًا على صرح تربوي عريق تأسس عام 1967، وتغيرًا غير قانوني لوجهة استعمال عقار تساهم بلدية الجديدة إلى جانب الوزارة بدفع إيجاره وتتمسك باستمراريته.
واعتبر بان ما يزيد الطين بلة، ويؤشر إلى نهج إداري غير مسؤول، هو رفض قلم وزارة التربية استقبال الكتاب الرسمي الصادر عن بلدية الجديدة المعترض على هذا القرار.
وتابع إننا ندين بشدة هذا التصرف السلبي الذي يخالف أصول التعامل الإداري والشفافية المفترضة في مؤسسات الدولة، ونضع هذا السلوك برسم وزيرة التربية والتعليم العالي. (تجدون نص البيان بالاسفل). ولفت الى إن الاستمرار في قرار الإقفال يُعَد خطأً جسيمًا للأسباب التالية:
- فهو يخالف المنطق التربوي: دمج "الأصل بالفرع"، رغم أن ثانوية الأخطل الصغير هي الأساس التاريخي والأوسع مساحةً وتجهيزاً.
- إهدار الإمكانيات والمرافق: المبنى مجهز بالكامل بمختبرات ومكتبة ومواقف سيارات، ونظام طاقة شمسية (هبة فرنسية بقيمة 60 ألف دولار)، كما أن للثانوية مستحقات بذمة الدولة تقارب 20 ألف دولار.
- التعدي على الأملاك الخاصة: تحويل المبنى إلى مقر إيواء يُصادر حق صاحب الملك بعد رحيل الثانوية من مبناه، وهذا حق مُصان بالدستور.
وطالب وزارة التربية بالتراجع الفوري عن هذا القرار الجائر، وإعادة فتح الثانوية أمام طلابها، واحترام المراسلات الرسمية للبلديات. وحذر من أن التغاضي عن مطلب اهالي الجديدة - البوشرية - السد، سيواجه بموقف حاسم وتصعيد سياسي وشعبي لا مفر منه لحماية ثانوية الاخطل الصغير التربوية.