لفت المكتب الإعلامي في ​وزارة التربية والتعليم العالي​، في بيان، إلى أنّ "مدرسة الشّهيد محمود فقيه الرّسميّة في ​كفرتبنيت​ انضمّت إلى قافلة المدارس المدمّرة، فأضحت شهيدةً مضرجةً بالغدر والجريمة المتعمَّدة الّتي ينتهجها العدو الإسرائيلي، الّذي يحرق الأرض بمن فيها وما فيها من مؤسّسات تدفّقت علمًا وترسيخًا للأهالي بأرضهم".

وأعربت وزيرة التربية والتعليم العالي ​ريما كرامي​ عن استنكارها "هذه الجريمة الهادفة إلى قتل أجيال، لاسيّما وأنّنا في صبيحة اليوم الأوّل لافتتاح العام الدّراسي".

واستصرخت ضمائر العالم وقادة الدّول المؤثّرة، لـ"وقف هذه الإبادة للصروح التعليميّة، الّتي يعتبرها العالم أماكن آمنة في زمن الأخطار"، داعيةً إلى "المحافظة على ما تبقّى من مدارس". وشدّدت على "أنّنا متمسّكون بالتعليم مهما ازدادت الجرائم وتمادت"، مؤكّدةً أنّ "تلامذتنا سيخرجون من أي مكان متاح، حاملين أحلامهم وآمالهم ونجاحاتهم، وصولًا إلى الاستقرار وإعادة النّهوض".