أشار النائب علي حسن خليل، إلى أنّ "أي تفاوض واتفاق يُقاس بالنتيجة وبما أعطى لبنان، وبما رتّب عليه وأنت قلت الآن يا رئيس الحكومة (نواف سلام)، إن الاتفاق يُخفّف الكلفة على اللبنانيين والسؤال: ما هي الكلفة التي خفّفها؟".
كما سأل: "هل حصل وقف إطلاق نار حقيقي؟ وأين خُفّفت الكلفة فيما عمليات التجريف والهدم مستمرة وقرى تُمحى عن السجلات؟ وماذا تحقق من عودة الأهالي إلى القرى؟".
وقال: "قد نختلف في السياسة وفي قراءة المخاطر وقد تبلغ الاختلافات حدًّا لكن لا يجوز أن يتحول الاختلاف السياسي إلى قطيعة وإلى تحريض بين اللبنانيين، بل نحن أحوج إلى فتح قنوات الحوار ولبنان لا يُبنى باستهداف أحد بل بالشراكة والحوار والدولة ومؤسساتها".