ذكر المتحدث باسم قوات التحالف العربي بقيادة السعودية لدعم "الشرعية في اليمن" تركي المالكي، أن "عند الساعة 18:50 من مساء يوم أمس، تمكنت قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي من اعتراض وتدمير طائرة مسيّرة معادية"، أطلقتها جماعة "الحوثي قبل دخولها المجال الجوي المحظور (PROHIPITED AREA) لمدينة مكة المكرمة، وتم اعتراض المسيّرة المعادية في جنوب مدينة مكة المكرمة".
وأشار الى أن "هذه المحاولة العدائية والإرهابية تعد المحاولة الثانية لاستهداف مكة المكرمة بعد محاولتها الأولى بإطلاق صاروخ باليستي بتاريخ 27 تموز 2017، ولا يمكن وصف ذلك إلا بالعمل المشين في محاولة استهداف مهبط الوحي وأرض الرسالة ومهوى أفئدة الملايين من المسلمين من شتى الدول، ومحاولة لترويع الآمنين من ضيوف بيت اللّه الحرام والإضرار بالمواطنين والمقيمين، كما أن هذه المحاولة العدائية ستبقى وصمةً سوداء في سجل انتهاكات الميليشيا الحوثية الإرهابية المتطرفة باعتبارها فعلًا متعمدًا لاستثارة مشاعر ملايين المسلمين".
ولفت المالكي، إلى أن "أمن الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن خط أحمر"، مشددا على أن "قيادة القوات المشتركة للتحالف لن تتردد في اتخاذ الإجراءات اللازمة والرادعة تجاه جماعة الحوثي وسلوكها العدائي والإرهابي".
وذكرت وكالة "رويترز"، أن "محادثات الفريقين – الفريق الدولي الساعي لتمديد الهدنة والفريق الحوثي المتمسك بشروطه – لا تزال متعثرة، مما يزيد من احتمالية استمرار الهجمات خلال شهر أيلول الحالي".
وتدور حاليًا محادثات مكثفة بين الفريق السعودي والفريق الأممي لوضع آليات جديدة لضمان وقف إطلاق النار، إلا أن "الفريق الحوثي لا يزال يرفض أي مقترحات لا تتضمن رفع الحصار بالكامل عن الموانئ اليمنية"، وفق "رويترز".
وختتمت "رويترز" تقرير لها بالإشارة إلى أن وتيرة الهجمات بالطائرات المسيّرة والصواريخ قد تصاعدت خلال الأسابيع الأخيرة، مما يهدد بانهيار الهدنة الهشة التي ترعاها الأمم المتحدة.
وأكدت الوكالة أن استمرار محادثات الفريقين في هذا المسار المتعرج يجعل من الصعب التوصل إلى اتفاق سلام شامل، خصوصًا في ظل تمسك كل فريق بمواقفه السياسية والعسكرية.