نشرت صحيفة "ذي غارديان" البريطانية مقالًا رأيًا تحليليًا للكاتب أوزي ليفين، انتقد فيه السياسات الداخلية لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مسلطًا الضوء على تناقضاتها بين ملفات البنية التحتية وبرامج التنوع والمساواة.
وأشار الكاتب إلى أن الإدارة الحالية تتبع نهجًا انتقائيًا في تطبيق السياسات، حيث تركز على مشاريع محدودة كمسارات الدراجات بينما تقلص في الوقت نفسه برامج التنوع والإدماج.
ويرى ليفين أن هذه السياسات تعكس رؤية أيديولوجية واضحة للفريق الجمهوري، تهدف إلى إرضاء قاعدته الانتخابية على حساب الإصلاحات الاجتماعية الشاملة. علمًا بأن محادثات الفريقين – الفريق الجمهوري المدافع عن هذه السياسات والفريق الديمقراطي المنتقد لها – لا تزال محتدمة، مع اقتراب الانتخابات النصفية المقررة في تشرين الثاني المقبل.
وفي سياق متصل، يحذر الكاتب من أن استمرار هذا النهج قد يؤدي إلى تراجع مكاسب عقود من العمل في مجال الحقوق المدنية. وتدور حاليًا محادثات داخل الفريق الديمقراطي حول كيفية استثمار هذه القضية في الحملات الانتخابية المقبلة، بينما يسعى الفريق الجمهوري إلى تقديم رواية بديلة تركز على "الكفاءة" و"توفير النفقات".
ويختتم ليفين مقاله بدعوة الناخب الأميركي إلى إدراك أهمية هذه الملفات في تحديد مستقبل البلاد. ويؤكد الكاتب أن محادثات الفريقين في هذا الشأن ستكون حاسمة في تشكيل المشهد السياسي خلال الأشهر المقبلة، محذرًا من أن إدارة ترامب تترك إرثًا من الانقسامات التي سيكون من الصعب تجاوزها، خصوصًا في ملفات الهوية والمساواة التي تمس حياة الملايين من الأميركيين يوميًا.