اعتبر رئيس مجلس إدارة شركة موانئ إسرائيل حيزي حلافيا إن التطورات في باب المندب تفرض على إسرائيل البحث بشكل عاجل عن بدائل استراتيجية وممرات تجارية وجسور برية تقلل اعتمادها على المضيق.
ونقلت "يديعوت أحرونوت" عنه أن الأضرار التي لحقت بميناء إيلات تستدعي التفكير في ربطه بشبكات النقل والسكك الحديدية، محذراً من أن اضطراب الملاحة في البحر الأحمر ينعكس على تكلفة المعيشة والمواد الخام والاقتصاد الإسرائيلي.
وأشار حلافيا إلى أن أكثر من 98% من تجارة إسرائيل تعتمد على البحر، ما يجعل أي اضطراب في طرق الملاحة مؤثراً بصورة مباشرة في الاقتصاد.
وبحسب الصحيفة، تراجعت إيرادات ميناء إيلات، التي كانت تبلغ نحو 240 مليون شيكل سنوياً، إلى الصفر تقريباً بعد تصاعد هجمات الحوثيين في البحر الأحمر، فيما حذر مسؤولون في الميناء من أن التطورات الجديدة في باب المندب قد توقف حتى نشاطه المحدود حالياً.