أعلن رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم، أنّه سيوجّه دعوةً إلى زعيم الانقلاب في بورما الّذي أصبح رئيسًا مدنيًّا مين آونغ هلاينغ، للقيام بزيارة رسميّة إلى ماليزيا، في محاولة لتسريع عمليّة إعادة لاجئي الروهينغا.
وأوضح في حديث صحافي، "أنّني قبل أسبوعين، قلت لوزارة الدّاخليّة والوزراء في الحكومة إنّني سأدعو رئيس بورما للقيام بزيارة رسميّة إلى ماليزيا، لأنّني أريد أن أخبره أنّنا يمكن أن نكون أصدقاء ونتعاون معًا. يمكننا قبول بورما، لكن عليهم أن يقبلوا لاجئيهم ويعيدوهم"، مؤكّدًا أنّ إعادة اللّاجئين يمكن أن تتم على مراحل، إذا كانت بورما غير قادرة على استقبال جميع اللّاجئين دفعة واحدة.
وكان إبراهيم قد أعلن في تمّوز الماضي، أنّ بورما وافقت على استعادة 5000 شخص من أقليّة الروهينغا المضطهدة، في خطوة نادرة أثارت قلق منظمات حقوقيّة.
مع الإشارة إلى أنّ ماليزيا تستضيف أكثر من 215 ألف لاجئ وطالب لجوء مسجّلين لدى وكالة اللّاجئين التابعة للأمم المتحدة، من بينهم أكثر من 126 ألفًا من الروهينغا القادمين من بورما، وهي أكبر جالية لاجئة في البلاد.