دعا الرئيس الفرنسي ​إيمانويل ماكرون​، قادة الأحزاب الممثلة في البرلمان إلى اجتماع في قصر الإليزيه غدًا الجمعة، لبحث تطورات الصراعات في الشرق الأوسط وأوكرانيا وتداعياتها على أمن فرنسا وإمداداتها بالطاقة، وفق بيان للرئاسة الفرنسية.

وقالت الرئاسة الفرنسية، إن ماكرون دعا إلى الاجتماع في ظل ما وصفته بـ"تدهور الوضع الدولي"، موضحة أنه سيُعقد بحضور السلطات العسكرية وأجهزة الاستخبارات.

وأضافت أن الاجتماع سيتيح للرئيس الفرنسي إطلاع قادة الأحزاب على المعلومات المتوافرة لديه بشأن الصراعات في الشرق الأوسط وأوكرانيا، وانعكاساتها على أمن فرنسا وإمداداتها بالطاقة.

ومن المقرر أن يبدأ الاجتماع في الساعة 10:30 صباح الجمعة بالتوقيت المحلي، وأن يُعقد وفق "صيغة سان دوني"، وهي آلية للحوار أطلقها ماكرون عام 2023، وتجمع الرئيس الفرنسي بقادة القوى السياسية الممثلة في البرلمان لمناقشة القضايا الوطنية والدولية الكبرى.