اوضح وزير الداخليّة والبلديات أحمد الحجار بانه التقى وزير داخليّة باكستان خلال موسم الحجّ في مكّة وأطلعنه آنذاك أنّ لبنان سيكون ضمن مذكّرة تفاهم إسلام آباد ودعاه حينها لزيارة بلاده، واكد بان لبنان يرحّب بكلّ جهد يؤدّي إلى إخراجه من الأزمة التي يعانيها، فالجنوب محتلّ وهو فتح أيضاً مساراً موازياً من خلال المفاوضات الثلاثيّة.
ولفت الحجّار في حديث لـ "MTV"، الى ان زيارة باكستان إيجابيّة وهم أكّدوا على دعمهم للبنان وجيشه، وهناك تعاون في مجال مكافحة المخدّرات بين الوزارتين، ولا خطّ مباشر بين باكستان ولبنان بموضوع تهريب المخدّرات وحربنا مستمرّة على المخدّرات ولبنان سبق وحقّق إنجازات كبيرة في هذا المجال أسفرت بالتعاون مع السعوديّة عن رفع الحظر عن الصادرات اللبنانيّة.
واردف "مجلس الوزراء كلّفني عن وزارة العدل بتوقيع اتّفاقية لتبادل السجناء". وذكر بان الرئيس جوزاف عون نقل لي أجواء إيجابية من المؤتمر التحضيري لدعم الجيش ونأمل أن تُترجم هذه الأجواء خلال المؤتمر المقبل.
واعتبر بان من حقّ النواب أن يحاسبوا الحكومة والمهمّ لدينا هو أنّها حصلت على الثقة ومن الجيّد أن تأخذ كلّ حكومة الثقة أو تخسرها من داخل المجلس وليس من الشارع.
وفيما خص سلاح حزب الله قال: "أنا مع الحسم في ملف سلاح حزب الله، أما استخدام القوة فموضوع آخر لأن الوحدة الداخلية موضوع أساسي ولا يجب أن نصل إلى الصدام الداخلي، وسنستكمل مسار حصريّة السلاح". وذكر بانه قبل العام 2000 كان هناك مقاومة جدية تُرفع لها القبّعة ولم نُبلّغ بشأن وجود عناصر من الحرس الثوري في علي الطاهر، وعلى الجيش اللبناني أن يكون هو الموجود في كل المناطق اللبنانيّة.
وتابع "على كلّ من يرتكب جريمة أن يكون في السجن والأجهزة الأمنية تبذل جهوداً لتوقيف المطلوبين وأبديت إيجابيّة بموضوع العفو، وأطلب من سجناء رومية انتظار قرار المجلس الدستوري والطعن في قانون العفو العام هو حقّ دستوري وأتمنّى أن تكون لدينا الإمكانيّة لتطوير السجون ولا يمكن أن نحسم أنّ جميع المساجين مجرمين". واعتبر بان "أي تدخل سوري مرفوض والجانب السوري لا يرغب بذلك، وضبط الحدود أفضل من السابق ولا أخشى ولا أتمنّى أي مواجهة بين لبنان والسلطات السورية".
ورداً على سؤال إذا يقبل بلقاء نظيره الإسرائيلي قال: "من يفاوض اليوم من الجانب اللبناني هو فريق مكلّف وهل يمكن أن أجلس مع وزير إسرائيلي وأرضي محتلّة وشعبي يموت؟".