أفاد تقرير صدر عن مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن بأن الصين أجرت تحديثا لقاعدتها العسكرية في جيبوتي من شأنه تعزيز قدرتها على مراقبة الأنشطة العسكرية في الشرق الأوسط وأفريقيا.
واوضح مركز الدراسات الاستراتيجية إن صور الأقمار الصناعية التجارية أظهرت أن الجيش الصيني زود قاعدته العسكرية الوحيدة المعترف بها رسميا في الخارج بهوائيات جديدة ومعدات اتصالات عبر الأقمار الصناعية وأصول أخرى.
وأشار التقرير إلى أن الصراعات التي يخوضها الحوثيون وإيران والولايات المتحدة وإسرائيل أدت إلى نشاط عسكري مكثف في المنطقة، مما زاد من القيمة المحتملة لجمع المعلومات الاستخباراتية من تلك القاعدة.
وذكر مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية إن مجمعين جديدين للاتصالات ظهرا في القاعدة منذ منتصف عام 2024، ومن المرجح أنهما ضمن بنية أوسع نطاقا للاستخبارات والقيادة العسكرية. وأضاف أنهما سيعززان الاتصالات بين القوات الصينية العاملة في الشرق الأوسط وأفريقيا والمقرات العسكرية في الصين.
وجاء في التقرير "يتنوع نوع وتوجيه المعدات الجديدة في القاعدة، مما يتيح الإرسال والرصد عبر نطاق واسع من الإشارات والترددات".
وأضاف التقرير أن هذه المنشآت ستزود الصين "بصورة أكثر وضوحا بكثير لبيئة العمليات في المنطقة".