أفاد "المرصد السوري لحقوق الإنسان"، بأنّ "مدينة الصنمين بريف درعا الشمالي، شهدت حالة من التوتر الأمني ترافقت مع خروج مظاهرات في عدد من أحياء المدينة، على خلفية حالة استياء بين الأهالي من الإجراءات الأمنية المتبعة خلال عمليات تفتيش المنازل وتنفيذ الاعتقالات".
وأفادت مصادر المرصد، بأن عناصر من قوى الأمن الداخلي أطلقوا النار في الهواء في محاولة لتفريق المتظاهرين، وسط حالة من التوتر في المنطقة، دون ورود معلومات عن وقوع إصابات جراء إطلاق النار حتى اللحظة.
وبحسب ما نقل المرصد عن الأهالي، تتصاعد حالة الاستياء على خلفية ما وصفوه بتجاوزات رافقت عمليات تفتيش عدد من المنازل واعتقالات طالت مدنيين، معتبرين أن بعض الإجراءات الأمنية اتخذت بصورة عشوائية، في ظل استمرار التوتر داخل المدينة.
وتشهد الصنمين على خلفية ذلك حالة من الاحتقان، وسط مخاوف من تصاعد التوتر، في وقت لم تتضح فيه حتى اللحظة تفاصيل الاعتقالات أو أعداد الأشخاص الذين جرى توقيفهم، وفق المرصد.
وسبق للمرصد السوري أن رصد ما شهدته مدينة الصنمين بريف درعا الشمالي من اشتباكات مسلحة بين قوى الأمن الداخلي وعدد من المطلوبين، عقب مداهمة أمنية استهدفت أحد المنازل داخل المدينة.
ووفق المعلومات، اندلعت الاشتباكات بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة عقب بدء المداهمة، ما أسفر عن مقتل 3 عناصر من مرتبات الأمن الداخلي وإصابة آخرين، وسط حالة من الاستنفار الأمني في المدينة.
وعقب ذلك، فرضت القوى الأمنية حظراً للتجوال في مدينة الصنمين، بالتزامن مع انتشار أمني في عدد من الأحياء، فيما دُعي الأهالي إلى توخي الحذر وعدم الخروج من المنازل حتى إشعار آخر.