أقرّ المستشار الألماني فريدريش ميرتس بـ"كارثة" لحزبه "الاتحاد المسيحي الديموقراطي" الذي مني بخسارة كبيرة في انتخابات محلية في وجه اليمين المتطرّف، لكنه تعهّد المضي قدما بالإصلاحات المعلنة.
وأكّد ميرتس مساء الأحد "الإصلاحات متواصلة. وأنا أتحمّل المسؤولية الكاملة لأنني أريد الدفع ببلدنا قدما".
وأظهرت الاستطلاعات الأولي أن نسبة الأصوات التي حصل عليها حزب ميرتس اليميني الوسطي بالكاد بلغت عتبة الخمسة في المئة اللازمة لدخول البرلمان في ولاية مكلنبورغ- فوربومرن (شمال شرق)، في مقابل قرابة 38 في المئة لحزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني المتطرّف.