ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أنه مع تبقي أقل من خمسين يوماً على يوم الاقتراع، وبعد اختتام الجولات النهائية للانتخابات التمهيدية في الولايات، يبدو المشهد الانتخابي الأميركي مفتوحاً على احتمالين متباينين: الحفاظ على الأغلبية الجمهورية أو استعادة الديمقراطيين لموقعهم في الكونغرس.
وقد مهدت الأغلبية الجمهورية في مجلسي النواب والشيوخ الطريق أمام السياسات الرئيسية للرئيس ترامب خلال ولايته الثانية، ووفرت حماية للإدارة من التحقيقات التي سعى الديمقراطيون إلى إجرائها، لكن الحفاظ على هذه السيطرة يمثل تحدياً صعباً، إذ تشير التوقعات، مع تراجع شعبية ترامب لدى الناخبين، إلى رجحان كفة الديمقراطيين لاستعادة السيطرة على مجلس النواب، بينما تتساوى فرصهم تقريباً في انتزاع الأغلبية في مجلس الشيوخ.
وفي مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الجمهوريون بواقع 53 مقعداً مقابل 47 للديمقراطيين، يحتاج الديمقراطيون إلى تحقيق صافي زيادة قدره أربعة مقاعد لنيل الغالبية، وتشمل أبرز أهدافهم ولايتي مين ونورث كارولينا، فيما تقع ولايات أخرى مثل آيوا وأوهايو وتكساس وألاسكا أيضاً ضمن دائرة اهتمامهم، في وقت سيتعين عليهم فيه الدفاع عن مقاعدهم في ولايات تشهد منافسة محتدمة هي نيو هامبشاير وميشيغان وجورجيا.
أما في مجلس النواب، حيث يتمتع الجمهوريون حالياً بأغلبية 219 مقعداً مقابل 214 للديمقراطيين، فتشير توقعات المحللين الانتخابيين إلى أن احتمال استعادة الديمقراطيين للسيطرة يبدو كبيراً للغاية، وذلك رغم قيام الجمهوريين بإعادة رسم حدود كثير من الدوائر الانتخابية بما يخدم مصالحهم.





















































