اختتمت أسواق الأسهم في منطقة الخليج تداولاتها اليوم على تباين في ظل ترقب المستثمرين بحذر لأي تطورات محتملة بين الولايات المتحدة وإيران خلال انعقاد اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وظلت ثقة الأسواق هشة في أعقاب تبادل التهديدات مجددا بين واشنطن وطهران، مما أدى إلى إطالة أمد حالة الجمود المستمرة منذ أشهر والتي لا تزال تضغط على حركة وتوازنات سوق الطاقة العالمية وتفاقم التوتر الإقليمي.
ومما زاد من حدة هذه المخاطر الجيوسياسية، تقدم الحوثيون في اليمن على ساحل البحر الأحمر الاستراتيجي وسط اشتباكات مستمرة عبر الحدود مع السعودية.
وأنهى المؤشر القياسي في السعودية الجلسة مستقرا، في حين تراجع سهم مصرف الراجحي 2.4 بالمئة.
ورفع الدفاع المدني السعودي إنذارا من خطر محتمل في منطقة نجران اليوم الثلاثاء، مؤكدا أن الخطر زال وسط استمرار الأعمال القتالية مع الحوثيين المتحالفين مع إيران.
واوضح مصدران تجاريان إن "أرامكو" السعودية تعرض شحنات نفط فورية عبر التفاوض، للتحميل من نقاط خارج مضيق هرمز. وانخفض سهم أرامكو 0.2 بالمئة.
وهبط المؤشر القياسي القطري 0.5 بالمئة في أعقاب تراجع سهم البنك التجاري 2.6 بالمئة.
وزاد المؤشر الرئيسي في دبي 0.6 بالمئة مدعوما بارتفاع سهم بنك الإمارات دبي الوطني 1.2 بالمئة.
وتقدم مؤشر أبوظبي 1.3 بالمئة بعد يوم من تراجعه 1.6 بالمئة.
وذكر مسؤول إيراني كبير لـ "رويترز"، إن طهران ربما تعاود فتح مضيق هرمز في غضون أسبوع إذا خففت الولايات المتحدة الضغط العسكري ورفعت حصارها عن الموانئ.
ويأتي هذا العرض المشروط بعد فترة وجيزة من تحذير الجيش الإيراني يوم الأحد من رد بلا قيود إذا ما استأنفت الولايات المتحدة، بدعم من حلفائها بالمنطقة، عملياتها العسكرية ضد البلاد.
وهبط المؤشر البحريني 0.1 بالمئة ونزل المؤشر الكويتي 0.5 بالمئة، في حين زاد المؤشر العماني 0.1 بالمئة.
وخارج منطقة الخليج، تراجع مؤشر الأسهم القيادية في مصر 0.1 بالمئة.