تابع وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، سلسلة لقاءاته الثنائية مع نظرائه من الدول الصديقة، حاملاً معه ملفات لبنان الشائكة على الصعد السياسية والأمنية والاقتصادية.
وفي لقائه مع وزير خارجية قبرص كونستانتينوس كومبوس، عرض الوزير رجي الوضع العام في لبنان والمنطقة، وتطرق البحث إلى الصيغ المقترحة لمرحلة ما بعد اليونيفيل. فيما استحوذ ملف الربط الكهربائي بين البلدين على الحيز الأكبر من المحادثات.
وفي نيويورك، التقى الوزير رجي وزير خارجية ألمانيا يوهان فاديفول. وتركز البحث على انتهاء مهمة اليونيفيل والصيغ الممكنة لملء الفراغ الذي قد تخلّفه مغادرة القوات الدولية.
وأوضح رجي موقف الحكومة اللبنانية الداعي إلى ضرورة استمرار وجود دولي في الجنوب، مشدداً على أهمية دعم الجيش اللبناني لتمكينه من إنجاز مهمته المتمثلة في بسط سيطرة القوى الأمنية الشرعية وحدها على كامل الأراضي اللبنانية.
وحيّا الوزير الألماني، من جهته، شجاعة الحكومة اللبنانية في القرارات التي اتخذتها في شأن حصر السلاح بيد الدولة، وأعرب عن أمله في أن تستكمل هذا المسار حتى إنجازه بالكامل.
والتقى رجي أيضا وزير خارجية النروج إسبن بيرث إيدي، وشكره له المساعدات الإنسانية المستمرة التي تقدمها النروج إلى لبنان.
كما وحيّا تضحيات الجنود النرويجيين وعملهم في إطار قوات اليونيفيل لحفظ السلام.
وأكد الوزير النروجي دعم بلاده الكامل للبنان. وأعلن استعداد النروج لوضع خبراتها بتصرف الحكومة اللبنانية في مجال الإصلاحات المطلوبة للنهوض بالبلد.
وفي هذا السياق، عرض الوزير رجي أمام نظيره النروجي التحديات التي تواجهها الحكومة اللبنانية على المستويات الاقتصادية والمالية والسياسية والأمنية.























































