أمر الرئيس الكولومبي أبيلاردو دي لا إسبرييّا، بإرسال قوات من الجيش إلى سانتا مارتا، بعدما هاجمت جماعة مسلحة متاجر وأحرقت مركبات في أنحاء المدينة الساحلية على البحر الكاريبي.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة عبر الإنترنت مسلحين يجوبون المدينة الواقعة في شمال البلاد على دراجات نارية، ويطلقون النار على متاجر مفتوحة ويحرقون شاحنات ويغلقون طرقات.
وتُعد سانتا مارتا بوابة إلى متنزه تايرونا الوطني المطل على البحر الكاريبي، وهو موقع مدرج في قائمة التراث العالمي ويستقطب أعدادا كبيرة من السياح الأجانب.
وشوهدت شاحنة مشتعلة في وسط أحد الطرق وحافلة متفحمة في شارع آخر، فيما أغلقت عشرات المتاجر أبوابها وخلت أجزاء من المدينة من الحركة، وسط انتشار شائعات تفيد بأن الجماعة أمرت بتقييد حركة السكان.
وجاءت أعمال العنف بعد إعلان الرئيس الكولومبي أن السلطات قتلت 13 عنصرا في جماعة تطلق على نفسها اسم "قوات الدفاع الذاتي الفاتحة لسييرا نيفادا"، والتي تسيطر على مسارات لتهريب الكوكايين.