أشارت صحيفة "الأخبار"، إلى أنّه "رغم انتهاج الدولة التركية ​سياسة​ الأبواب المفتوحة مع أركان الدولة اللبنانية، إلا أنّ المسؤولين الأتراك لم ينجحوا، حتى الآن، في نسج علاقة فعلية مع دار الفتوى، في ظلّ عدم حماسة مفتي الجمهورية، الشيخ ​عبد اللطيف دريان​، لهذا الأمر. ويعزو متابعون ذلك، على الأرجح، إلى حرصه على عدم استفزاز السعودية".

وعلمت "الأخبار"، أنّ دار الفتوى امتنعت أخيراً عن إعطاء موعد لوفد دبلوماسي تركي يُعنى بالشأن الإغاثي، كان يرغب في لقاء دريان. وكان الوفد قد زار عدداً من المرجعيات السياسية والروحية، في مقدّمها البطريرك الماروني ​مار بشارة بطرس الراعي​، علماً أنّ غايته من الزيارة كانت مرتبطة أساساً بملفات إغاثية، أكثر منها سياسية.

وذكرت الصحيفة، أنّه "لا يبدو أنّ قرار دريان إبقاء أبواب دار الفتوى موصدة أمام أنقرة حديث العهد. فمفتي الجمهورية يزور تركيا دورياً، لكونه يمتلك منزلاً فيها، إلا أنّه لم يسبق له أن زار أياً من المرجعيات السياسية التركية، كما لم يسبق للسلطات التركية أن أعدّت له مراسم استقبال رسمية".