أعلنت المديرية العامة للجمارك أنّ "شعبة المكافحة البرّيّة في ضابطة جمارك صيدا تمكّنت، في إطار عمليّاتها المتواصلة لمكافحة التهريب والحدّ من ظاهرة تقليد البضائع، من ضبط ما يزيد على طنّ من الألبسة الأجنبيّة المقلّدة والمهرّبة، إلى جانب كميّات كبيرة من الأحذية الأجنبيّة المقلّدة والمهرّبة، وذلك في عمليّات ضبط نفّذتها الشّعبة".
وأوضحت في بيان، أنّه "جرى حجز البضائع المضبوطة وفقًا للأصول، واقتياد المخالفين إلى مقر الشّعبة لإجراء المقتضى القانوني بحقّهم، تحت إشراف القضاء المختص".
وأشارت المديريّة إلى أنّ "هذه العمليّات تندرج في إطار التشدّد الّذي تعتمده المديريّة العامّة للجمارك في مكافحة البضائع المهرّبة والمقلّدة، لما تشكّله من منافسة غير مشروعة للمؤسّسات الملتزمة بالقانون، وما تسبّبه من أضرار للاقتصاد الشّرعي، فضلًا عن حرمان الخزينة من الرّسوم والضرائب المتوجّبة".
وأكّدت "مواصلة عمليّاتها على امتداد الأراضي اللّبنانيّة، وتشديد الرّقابة على المعابر الحدوديّة وفي الدّاخل، لمكافحة مختلف أشكال التهريب، ولا سيّما الأدوية والمواد الغذائيةّ المهرّبة، وكلّ ما من شأنه المساس بصحة الإنسان وسلامة غذائه، بالتوازي مع حماية الاقتصاد الشّرعي والسّوق اللّبنانيّة".