أفادت وكالة "فرانس برس" بأن رئيسة جهاز الاستخبارات الألباني فلورا هيسيني سلمت نفسها للسلطات عند معبر مورينا الحدودي بين ألبانيا وكوسوفو، بعدما أصدر مكتب الادعاء الخاص بمكافحة الفساد والجريمة المنظمة مذكرة توقيف بحقها في إطار تحقيق فساد يطال أيضا مسؤولين أمنيين بارزين.
وجاء ذلك بعد أن أعلن، في وقت سابق، تعليق مهامها ووضعها قيد الإقامة الجبرية، للاشتباه في تسريبها معلومات سرية إلى أشخاص غير مخولين بالاطلاع عليها.
وذكرت وسائل إعلام محلية أن "هيسيني لم تكن موجودة داخل البلاد"، قبل أن يؤكد متحدث باسم الشرطة لوكالة "فرانس برس" أنها سلّمت نفسها .
وذكر المدعون أن "هيسيني ربما سربت معلومات مصنفة سرية مرتبطة بتحقيقات فساد داخل الوكالة الوطنية لمجتمع المعلومات (AKSHI)، المسؤولة عن إدارة الخدمات الرقمية والبنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات في ألبانيا".
كما أعلن الادعاء توقيف رئيس أحد الأقسام في معهد الشرطة العلمية في إطار القضية نفسها"، مشيرا إلى أن "إعفاء رئيسة جهاز الاستخبارات من مهامها أصبح نافذا بشكل فوري".
























































