شهدت دوائر القطاع العام في طرابلس إقفالًا، التزامًا بدعوة من رابطة موظفي الإدارة العامة إلى الإضراب يومَي الأربعاء والخميس، وأقفلت أبواب المراكز الإداريّة لا سيّما في سراي طرابلس.
وامتنع الموظّفون الّذين حضروا إلى مراكز عملهم عن تقديم الخدمات للمواطنين، مذكّرين بمطالبهم وبالأوضاع المأساويّة الّتي يعيشونها.
وأعرب رئيس اتحاد نقابات العمّال المستخدمين في لبنان الشّمالي شادي السيد، عن تأييده مطالب موظّفي الإدارة العامّة وتحرّكهم، مشيرًا إلى "أنّنا كنّا نتوقّع مثل هذا الموقف الّذي يعبّر عن وجع ويعبّر عن واقع مؤلم ومؤسف وصل إليه الموظّف"، مطالبًا بـ"المسارعة في تلبيه مطالب القطاع العام، لا سيّما ما يتعلّق ببدل النّقل وإعادة النّظر بأساس الرّاتب".
وأكّد أنّ "المسكّنات الّتي تُعطى للأطفال، لن تفيد الالتهابات المؤلمة في مفاصل الدّولة وفي المستوى المعيشي لموظّفيها، لذلك ينبغي أن تقلع الدّولة عن معالجة الأمور بـ50 دولارًا أقل أو أكثر، فذلك يُعتبَر تهكّمًا واستهزاءً بمطالب الموظفين".
ووجّه الدّعوة إلى موظّفي القطاع العام، للمشاركة بكثافة في التحرّك المطلبي.























































