أفادت وكالة "فرانس برس" بأن رجل أعمال فرنسيا من أصل لبناني رفع دعوى قضائية ضد مجهولين، بتهمة ارتكاب جرائم حرب، متهما الجيش الإسرائيلي باقتلاع 600 شجرة زيتون معمّرة تعود ملكيتها لعائلته.
وأوضح المدعي، الذي نص في دعواه على أنه "ليس عضوا في حزب الله ولا متعاطفا معه"، أنه يشتبه في نقل الأشجار إلى إسرائيل. وأشار النص إلى أنه "لا يوجد دليل يشير إلى أن حزب الله كان يستخدم المنزل أو الحقول الزراعية كمعدات عسكرية".
وبحسب المدعي، وهو رائد أعمال في المجال الرقمي، فقد دُمّر منزل عائلته بالكامل جراء غارة جوية إسرائيلية، قبل ساعات من إعلان وقف لإطلاق النار في جنوب لبنان في نيسان 2026. كما ذكر أن "السيطرة الكاملة للجيش الإسرائيلي على المنطقة حدثت بعد أسابيع قليلة، أعقبها اقتلاع أشجار الزيتون، وذلك بعد توقيع اتفاق إطاري بين لبنان وإسرائيل في نهاية حزيران".
وأكدت الدعوى أن "تدمير أشجار الزيتون واقتلاعها دليل على جرائم الحرب التي ارتكبتها إسرائيل في جنوب لبنان".
وأوضح محاموه فنسان برينغارت ووليام بوردون ونيكولا بوسان، لوكالة "فرانس برس"، أن "هذه الأحداث جزء من سياق أوسع للتطهير العرقي وتدمير العديد من القرى على يد إسرائيل في جنوب لبنان. ويتوقع موكلنا من القضاء الفرنسي بذل كل ما في وسعه لتحديد هوية المسؤولين ومحاكمتهم".