أشار الرئيس السوري أحمد الشرع، في كلمة أمام الدورة الـ 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، الى أن "اليوم تظهر لنا إسرائيل بشذوذها لتعتدي على سوريا بما يقارب الـ500 غارة جوية ومدفعية، وأكثر من 1200 توغل، وما يقارب 300 اعتقال واحتجاز للسوريين، بما يهدد استقرار سوريا ويخالف توجه العالم بأسره، وهنا فإن موقفنا المعلن لا يزال قائماً بالالتزام باتفاق عام 1974، والدعوة لانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى خطوط الثامن من كانون الأول 2024".
وذكر أن "في الملف الذي أثقل اسم سوريا عقداً كاملاً، أطلقنا مع سبع دول فريق "أنفاس الحرية" لطيّ الإرث الكيميائي، ودُمّرت اثنتان وأربعون قنبلة كيميائية، واستعدنا حقوقنا كاملة في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، ونعمل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأقصى درجات الشفافية، إيماناً منا بأن العمل الجماعي أمانة".
وقال "على صعيد حربنا المفتوحة ضد شبكات الجريمة العابرة للحدود، وقفت ثغورنا درعاً صلباً، فضبطنا نحو 700 مليون حبة كبتاغون في أكثر من 1500 عملية، وفككنا 90 شبكة دولية، وكافحنا التجارة بالبشر والجريمة".
وتابع "تزداد اليوم ثوابتنا الوطنية رسوخاً بقوة القانون وإرادة الشعب، فلا يمكن لأي محاولات فرض واقع أن تمس شرعية دولتنا وسيادة قانوننا ونفاذ القانون الدولي، فالجولان سيبقى أرضاً سورية، وجميع إجراءات الضم باطلة وملغاة بقوة قرار مجلس الأمن 497".























































