افتتحت بلدية سحمر مشروع "سبيل الكفيل" الممول من جمعية "ثقتنا الزهراء"، خلال احتفال في حسينية "أهل البيت" في البلدة، برعاية عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب الدكتور قبلان قبلان وإمام مدينة النبطية الشيخ عبد الحسين آل صادق، وحضور رئيس البلدية محمد الخشن
وثمن قبلان دور الجمعيات المحلية والدولية والإقليمية التي ساهمت في مساعدة الأهالي خلال الحرب، شاكرا جمعية "ثقتنا الزهراء والقيمين عليها والمرجعية الدينية والعتبات المقدسة في العراق، إضافة إلى الدولة العراقية والجمعيات والأفراد الذين واصلوا تقديم الدعم والمساعدة".
وانتقد "تقصير مؤسسات الدولة في عدد من الملفات المرتبطة بالنازحين وإعادة الإعمار والخدمات الأساسية"، سائلا عن "الخطط الموضوعة للمدارس المتضررة في الجنوب والبقاع الغربي، وعن كيفية التعامل مع العائلات التي فقدت منازلها أو مدارسها".
وأشار إلى أن "عددا كبيرا من العائلات النازحة خلال الحرب اضطر إلى البحث عن أماكن إقامة خارج مراكز الإيواء"، منتقدا "سوء إدارة بعض الملفات الاجتماعية والخدماتية"، مطالبا بـ"خطة وطنية واضحة لمعالجة تداعيات الحرب".
وتطرق قبلان إلى الوضع السياسي والإنمائي، داعيا "الدولة إلى تحمل مسؤولياتها تجاه جميع المناطق والمكونات اللبنانية، وعدم التعامل مع الأزمات وفق اعتبارات جغرافية أو طائفية أو سياسية".
وشدد على أن "الجنوب جزء أساسي من لبنان، واستقراره يرتبط باستقرار البلد بأكمله"، مستشهدا بموقف الإمام موسى الصدر "الرافض لأن يبتسم لبنان ويبقى جنوبه متألما".
وأكد أن "الدولة مسؤولة عن جميع اللبنانيين، وعن مختلف المناطق والمؤسسات"، داعيا إلى "اعتماد مقاربة وطنية جامعة في مواجهة الأزمات".
ولفت إلى حجم الأضرار التي تعرضت لها سحمر، حيث "سقط أكثر من مئة شهيد ودمرت مئات المنازل وهجر الأهالي"، معتبرا أن "معاناة البلدة جزء من معاناة قرى الجنوب والمناطق المتضررة".
بدوره، أشار صادق الى أن المشروع "نموذج لعمل خيري وإنساني يترجم معنى التكافل الاجتماعي والخدمة المستدامة، والهدف جعل المياه النظيفة متاحة للناس من دون أن تتحول كلفتها إلى عبء إضافي على الأسر".
























































