أكّدت وزيرة خارجية كوريا الشمالية تشوي سون هوي، أن بلادها ستحتفظ بأسلحتها النووية "إلى الأبد"، وذلك بعد دعوة الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ إلى "شبه جزيرة كورية خالية من الأسلحة النووية".
وشددت، في بيان نشرته وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية، على أن الصفة النووية للبلاد "لا رجوع عنها في جميع الظروف".
إلى ذلك، أعلنت سلطات كوريا الشمالية أنها أجرت في 22 أيلول تجربة "لقاذفات صواريخ متعددة موجهة تم تطويرها من عيار 240 ميليمترا"، يمكن أن يصل مداها الى 115 كيلومترا.
وتأتي تصريحات الوزيرة غداة إلقاء الرئيس الكوري الجنوبي خطابا أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أعلن فيه أن بلاده تطالب بوقف "استمرار تطوير القدرات النووية والصاروخية البالستية لكوريا الشمالية"، وصولا إلى "شبه جزيرة كورية خالية من الأسلحة النووية".
كما أعرب عن تأييده استئناف الحوار بين بيونغ يانغ وواشنطن، بعدما أبدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب في آب رغبته في لقاء كيم جونغ أون بحلول نهاية العام.
ولا تزال الكوريتان في حال حرب من الناحية التقنية، إذ انتهى نزاعهما بين 1950 و1953 بهدنة، لا بمعاهدة سلام.
وكرست كوريا الشمالية وضعها كقوة نووية في دستورها العام 2023، بعد إجرائها أول تجربة نووية العام 2006، وتطويرها مذاك مجموعة واسعة من الصواريخ البالستية.























































