أكدت متحدثة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، في تعليقها على الاتصالات الأخيرة بين روسيا والولايات المتحدة الأميركية، تباين موقف الجانبين، وأن أميركا تتبنى "أسلوبا انتقائيا يركز على ما يخدم مصالحها الراهنة، بينما يعكس تعليقنا النقاط الرئيسية للمحادث".
وأشارت إلى احتمال أن يصدر الجانب الأميركي توضيحا، ذاكرة أنه "ما كان مفيدًا وضروريا لواشنطن اليوم أبرزته. هذه طريقتهم: يسلطون الضوء على ما يخدمهم ويتجاهلون ما يرونه أقل فائدة لهم".
وكان الوزيران سيرغي لاوفروف وماركو روبيو عقدا، أمس، لقاء على هاشم اجتماعات نيويورك، بحثا خلاله الأزمة الأوكرانية والعلاقات الثنائية بين البلدين، والوضع السياسي على الساحة الدولية.
وعقب اللقاء، أعلنت وزارة الخارجية الروسية، في بيانها، أن "لافروف أكد استعداد روسيا للمفاوضات حول تسوية مستدامة في أوكرانيا، دون توقف العملية العسكرية خلال فترة المفاوضات، ولفت انتباه نظيره الأميركي إلى التنسيق الوثيق بين كييف ورعاتها الأوروبيين".
من جانبها، اكتفت الخارجية الأميركية، في بيانها، بالقول إن روبيو ولافروف ناقشا في نيويورك النزاع الأوكراني والعلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة الأميركية وروسيا.
وأعلن روبيو أنه نقل خلال المحادثات دعوة واشنطن إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لحضور قمة مجموعة العشرين المقبلة في ميامي.






















































