استقبل السيد علي فضل الله وفد الرابطة الوطنية للحوار، وأطلع منه على الزيارات التي تقوم بها الرابطة إلى المرجعيات الدينية والروحية والقوى السياسية، في إطار مساعيها لتعزيز التواصل والحوار بين مختلف المكونات اللبنانية.
وأشار فضل الله إلى أننا "لا نريد حواراً للديكور والشكل أو للمصالح، بل نريد الحوار الحقيقي الذي نتمكّن من خلاله من الوصول إلى قواسم مشتركة، ومعالجة الكثير من نقاط الاختلاف، وحماية الوحدة الداخلية من العبث بها"، داعياً إلى بذل الجهود لتوحيد كل الأطر التي تعمل في هذا المجال.
ورأى فضل الله أن "مشكلتنا في هذا الوطن أننا حوّلنا التنوع إلى نقمة، بدلاً من أن يكون نعمة، وأن كل فريق أو مكوّن تقوقع ضمن إطاره الخاص، بدلاً من انفتاح الجميع على إطار الوطن الذي لا بديل عنه".
ولفت إلى أن "لبنان لا يمكن أن يقوم إلا بجميع أبنائه، ولا يمكن لأي طائفة أن تعتبر أن ما يحصل لطائفة أخرى لا يعنيها، لأن ما يصيب أي مكوّن سينعكس سلباً على الجميع وعلى الوطن ككل".
ودعا إلى "تعزيز الخطاب العقلاني البعيد عن التراشق ومنطق التخوين والاستفزاز والتوتر، ولا سيما في ظل ما نشهده من مناكفات وكلمات غير مألوفة في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك في ظل ما نشهده من استعار مذهبي وسياسي وطائفي".
وشدد على أن "الجميع في مركب واحد، وأن أي خرق يصيب هذا المركب يطال الجميع، مبدياً خشيته من أن نكون قد بدأنا نصوّب سهامنا على بعضنا البعض، بعيداً عن العدو الحقيقي للجميع".
وأكد على "ضرورة العمل لتجميع الطاقات وتضافرها، والتركيز على القضايا المشتركة، والتحاور في القضايا التي تتعدد فيها وجهات النظر".























































