لفت الرّئيس السّوري أحمد الشرع إلى "أنّنا من على منبر الجمعيّة العامّة للأمم المتحدة، حَملنا صوت سوريا الّتي عادت، وسوريا الّتي تنهض".
وأكّد في تصريح، أنّ "مشاركتنا في نيويورك كانت محطةً لتثبيت حضور وطننا بين الأمم، وتعزيز شراكاته، وفتح آفاق أوسع لمستقبل يصنعه السّوريّون بإرادتهم، وتستعيد فيه سوريا مكانتها ودورها".
وكان قد أشار الشّرع، في كلمته أمام الجمعيّة العامّة للأمم المتحدة، إلى أنّ "في رحلة الصراع السّوريّة بين الخير والشّرّ، وضعت الحرب أوزارها، وتوقّف نزيف الدّمّ، وتوقّف الهدم والدّمار، وبدأت سوريا رحلة التعافي والنهوض، ووُحدت البلاد من شمالها إلى جنوبها، وحُصر السّلاح، وأُعيد بناء مؤسّسات الأمن والجيش، ورُفعت العقوبات، وحُلّت القيود".
وأوضح أنّ "الرّؤية الوطنيّة السّوريّة أثمرت حصيلةً دبلوماسيّةً تنطق بالأرقام، فمنذ التحرير فتحت نحو 100 دولة مسارات التواصل مع سوريا عبر ما يقارب 4000 تفاعل ولقاء واتصال، وصارت دمشق مقرًّا لنحو 60 بعثة دبلوماسيّة، وبدأت الوفود تتوافد إلى سوريا لتستعيد مكانتها بين الأمم والدّول."






















































