أكّد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (النّاتو) مارك روته، أنّ "روسيا تكثّف أنشطتها في مجال الفضاء السيبراني وغيره، لكن حلف الناتو مستعد".
وأشار، خلال فعالية لإحياء ذكرى هجمات 11 أيلول 2001، إلى أنّ "لدينا الكثير من خيارات الرّدّ الجاهزة في ما يتعلّق بالتهديدات المتعدّدة الوسائل، لضمان بقائنا أقوياء"، وحثّ الدّول على تقديم "مزيد من الدّعم لأوكرانيا، إذا كانت ترغب حقًّا في توجيه رسالة إلى الرّوس بشأن كلّ حادثة أو هجوم متعدّد الوسائل".
وكانت قد رفعت الدّول الأوروبيّة حالة التأهّب تحسّبًا لأي تدخّل روسي، خشية أن تستهدف موسكو داعمي كييف الغربيّين.