تتصادم الرؤى داخل المعسكر الحليف للولايات المتحدة بشأن كيفية التعامل مع الملف الإيراني، حيث كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن وجود معارضة شديدة من كبار منتجي النفط في الخليج تجاه أي مساعٍ جديدة لمعاودة المحادثات الرامية لإنهاء الصراع بين الولايات المتحدة وإيران. ويرفض القادة في الرياض وأبو ظبي تقديم أي تنازلات لطهران، ممارسين ضغوطًا مكثفة على إدارة ترامب للحفاظ على سياسة "الضغط الأقصى" عبر استمرار العقوبات الاقتصادية المشددة.
وفي مقابل هذا التشدد السعودي الإماراتي، تبرز رؤية مختلفة يقودها الفريق القطري الذي يسعى جاهدًا لإعادة إطلاق المفاوضات؛ إذ تقترح الدوحة التوصل إلى هدنة في القتال لمدة سبعة أيام، تكون بمثابة جسر لإنهاء الهجمات التي تستهدف حركة الملاحة البحرية، وذلك مقابل قيام الفريق الأميركي برفع الحصار المفروض على إيران. هذا التباين في المواقف يضع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمام تحدٍ صعب في الموازنة بين رغبة حلفائها في الخليج باستمرار خنق طهران اقتصاديًا، وبين المساعي الدبلوماسية لتجنب انفجار مواجهة شاملة في المنطقة.


















































