أكّدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ​ماريا زاخاروفا​، أن "القيادة الفاسدة في كييف تواصل المتاجرة بالسيادة مقابل مساعدات مالية غربية، تموَل من أموال دافعي الضرائب العاديين في الغرب"، مشيرة إلى أنّ "هذا لن يساعد في تعزيز هامش الأمان لنظام كييف".

وأكدت في بيان، أن "على الرغم من الضغوط الخارجية الشديدة والحملة الواسعة لعرقلة الانتخابات مجلس الدوما، أظهر الشعب الروسي، متمسكاً بالذاكرة التاريخية لأسلافه، صمودًا ووحدة، واختار تعزيز الوطن وضمان تطوره المستقر".

وذكرت زاخاروفا أن "كييف شنت حملة ترهيب ضد أعضاء لجان الانتخابات المحلية في دونباس ونوفوروسيا، وذلك في الفترة التي سبقت انتخابات مجلس الدوما وأثناء إجرائها"، مشيرة إلى أن أجهزة الاستخبارات الأوكرانية "بذلت قصارى جهدها لترهيب سكان هذه المناطق، من خلال إطلاق تهديدات علنية بالملاحقة الجنائية وممارسة أعمال ترهيب ضد أعضاء لجان الانتخابات المحلية".