أشار رئيس الوزراء نواف سلام، إلى أنّ "اتفاق الطائف نصّ على بسط سلطة الدّولة على كامل أراضيها"، مؤكّدًا أنّ "استعادة قرارات الحرب والسّلم هي شأن داخلي بحت، ولا يمكن لدولة أن تقوم بوجود جيشين".
ولفت، في حديث لقناة "العربيّة"، إلى أنّ "حزب الله وسكان الجنوب أكثر من لديهم مصلحة ببسط سلطة الدّولة"، موضحًا "أنّنا حاليًّا في مرحلة التنفيذ وبحث آليّات تسليم السّلاح، وأنّ حصر السّلاح في وقت قصير هو ضرب من الخيال".
وشدّد سلام على أنّ "هدفنا حصر السّلاح، ولن نتراجع عن تحقيقه، فسلاح "حزب الله" لم يردع إسرائيل وتسبّب باحتلال 70 قرية"، معتبرًا أنّ "سلاح الحزب عجز عن حماية قياداته وكوادره، ولم يردع ولم يحمِ منذ 26 عامًا". ورأى أنّ "حرب الإسناد لم تنصر غزة بل جلبت البلاء للبلد".
وأعلن "أنّنا نجنّد كل طاقات لبنان الدّبلوماسيّة والسّياسيّة لإنهاء الاحتلال"، مبيّنًا أنّ "الخيار الدّبلوماسي هو الأسرع والأقل كلفة على لبنان". وأكّد "أنّنا لا نزال بحاجة لوجود دولي في الجنوب للمراقبة والتبليغ، والمطلوب التفاهم على قوّة دوليّة جديدة برعاية أمميّة".
كما ركّز على أنّ "همّنا الأوّل كان عدم ترك أي إنسان في العراء، وأنّ آلاف النّازحين اختاروا عدم الذّهاب إلى مراكز الإيواء"، موضحًا أنّ "الإمكانيّات كانت أقل من حجم متطلبات الاستجابة للنّزوح". واشار إلى "أنّنا نسعى للانتقال من إدارة النّزوح إلى التعافي والإعمار".
وكشف سلام أنّ "حربَي الإسناد كلّفتا لبنان أكثر من 20 مليار دولار"، مذكّرًا بـ"أنّنا دَعونا مرارًا إلى التعقّل وعدم الانجرار إلى حرب لا علاقة لنا بها". وأفاد بـ"أنّني سأجتمع مع وزير الخارجيّة الأميركيّة ماركو روبيو يوم الإثنين المقبل".