كشفت معلومات خاصة لقناة "العربيّة"، أنّ "مخابرات الجيش اللبناني أوقفت سوريًّا في منطقة البترون شمال لبنان ينتمي إلى تنظيم "داعش"، وذلك بعد عمليّات رصد ومتابعة لتحرّكاته، انتهت بوقوعه في شباك القوى الأمنيّة"، مشيرةً إلى أنّ "الموقوف اعترف أثناء التحقيق معه أنّ قيادة مجموعة في سوريا كانت على تواصل معه بشكل دائم، وطلبت منه القيام بعدّة مهام في لبنان، بهدف زعزعة الأمن وإثارة الخوف لدى اللبنانيين".
وأفادت بأنّ "المهمّة الأكبر الّتي تمّ تكليفه بها بحسب اعترافاته، اغتيال البابا لاوون الرابع عشر خلال زيارته إلى لبنان العام الماضي".
وأوضحت مصادر مطّلعة على ملف توقيفه للقناة، أنّ "قيادة المجموعة في سوريا طلبت منه تنفيذ عمليّة اغتيال البابا لاوون، إلّا أنّه لم يتمكّن من الوصول إلى مرحلة التنفيذ، لأنّ لا إمكانيّات لديه"، مبيّنةً أنّ "الموقوف دخل إلى لبنان بطريقة غير شرعيّة، وظلّ على تواصل مع داعش، ولديه مسؤوليّة داخل التنظيم. فيما عملت مخابرات الجيش منذ دخوله إلى لبنان على تتبّع تحرّكاته، إلى أن وقع في شباكها بعد ان تم تحديد مكانه وتوقيفه في منطقة البترون".
وذكرت أنّ "الأجهزة الأمنيّة في لبنان ستتواصل مع الأجهزة الأمنية السّوريّة، من أجل تزويدها بالمعلومات اّلتي أدلى بها الموقوف حول تواصله مع داعش، مع العلم أنّ التواصل قائم بشكل دائم بين السلطات الأمنية في لبنان وسوريا من أجل التعاون الأمني والتنسيق".



















































