أسفرت ضربات روسية بطائرات مسيّرة استهدفت مناطق في ​كييف​، عن مقتل ستة أشخاص بينهم فتى يبلغ 14 عامًا، وإصابة أكثر من 30 آخرين، وفق السلطات الأوكرانية.

وأفادت السلطات بأن "ضربة استهدفت مبنى يضم مكاتب في العاصمة أدت إلى مقتل أربعة أشخاص وإصابة سبعة آخرين، فيما أصابت مسيّرة مبنى سكنيًا، ما أسفر عن مقتل الفتى"، مشيرة إلى أن الفتى يحمل الجنسية الإسرائيلية، وأن والدته من بين المصابين.

وفي أوديسا جنوب البلاد، قُتل شخص في ضربة استهدفت منشأة بريدية سبق أن تعرضت لهجوم، وفق السلطات. كما ألحقت غارة روسية أضرارًا بمستشفى في زابوريجيا وتسببت باندلاع حريق، ما أدى إلى إصابة شخصين وإجلاء سبعة مرضى.

وأكد الرئيس الأوكراني ​فولوديمير زيلينسكي​ أن "الهجوم على كييف كان ضربة وحشية ومروعة"، مشيرًا إلى "إصابة مستودع تابع لسلسلة "ماكدونالدز" قرب العاصمة.

وتزامنت الضربات مع إعلان زيلينسكي أن الرئيس الأميركي ​دونالد ترامب​ اتخذ قرارًا نهائيًا بالسماح لأوكرانيا بإنتاج صواريخ "باتريوت" محليًا.