أعلن وزير الخارجية السّودانية ​محيي الدين سالم​ "استعداد الخرطوم للانخراط في مسار تفاوضي مع ​الولايات المتحدة​ ودول إقليمية ودولية لإنهاء الحرب"، رافضًا "فرض أي تدخل أو حلول خارجية"، ومؤكدًا "انفتاح الحكومة على الحوار ورفض مساواة الجيش بقوات الدعم السريع".

وأوضح، خلال مؤتمر صحفي في نيويورك، أن "موقف الخرطوم يستند إلى تمسكها بسيادتها الوطنية ووحدة أراضي ​السودان​، ولا نقبل التشكيك في شرعية مؤسسات الدولة وقيادتها"، مشدّدا على أن "السودان يجدد استعداده للتعاطي الإيجابي مع واشنطن، إلى جانب السعودية ومصر وقطر وباكستان والصين وتركيا، فضلا عن جامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي ومنظمة "إيغاد" والأمم المتحدة". وأشارت إلى أن "هذه الجهات تعمل بصدق على إنهاء الحرب".

وعن تعاطي حكومته مع المجموعة الرباعية، أوضح وزير الخارجية أن "السودان كان وما يزال منخرطا مع كل من الولايات المتحدة والسعودية ومصر لإيجاد تسوية للأزمة"، لكنه أكد أنه "ليس مقبولاً لأي جانب أن يكون طرفا في النزاع ووسيطا لحله في ذات الوقت".

كما اتهم سالم "قوات الدعم السريع بأنها رفضت الالتزام بما وقّعت عليه في جدة، وذلك بعد شهر واحد من اندلاع الحرب".