أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض، في حفل أقامه "حزب الله" في الذكرى السنوية الثانية لرحيل السيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين، أن "المقاومة أثبتت، رغم استهداف قياداتها وخوض العدو حرباً مدمرة بحق القرى والأهالي، أنها ثابتة وقادرة على الصمود والقتال وإلحاق الخسائر بالعدو، مشدداً على أن محاولات إبعاد مجتمع المقاومة عن خياراته وقياداته لم تحقق أهدافها، بل زادت من التفافه حول مقاومته وإدراكه لحجم الاستهداف الذي يطاول أرضه ووجوده ومستقبله".
وأشار فياض إلى أن "الذين راهنوا على العدوان للقضاء على المقاومة، كظاهرة سياسية ودور وطني وحضور داخل مؤسسات الدولة، يتجاهلون أنها ما زالت تتمتع بامتداد شعبي واسع وفاعلية على مستوى الوطن، لافتاً إلى أن حزب الله يمضي تحت قيادة الأمين العام الشيخ نعيم قاسم، بخطى ثابتة ورؤية حكيمة وبنية حزبية متماسكة، لاستكمال المسيرة التي خطّها السيد حسن نصر الله".
وشدد على أن إسناد غزة، رغم كل التعقيدات والنتائج، لا ينبغي أن يتحول إلى مدعاة للنيل من المقاومة وتجريحها، مؤكداً تجديد العهد بالمضي في طريق الدفاع عن الوطن وتحرير الأرض وحماية الأهالي، والعمل من أجل بقاء المجتمع آمناً ومزدهراً، والمقاومة قادرة وفاعلة ومستعدة للقيام بدورها الدفاعي.
وانتقد فياض أداء السلطة، معتبراً أن المشكلة معها لم تعد تقتصر على التزامها بما وصفه بـ«اتفاق الإطار الكارثي» ومسار التنازلات، بل باتت تطال جوانب سيادية أخرى، متهماً إياها بالتفريط باستقلالية القرار الوطني والخضوع لإملاءات إقليمية ودولية، فضلاً عن تجاوز القانون في التعيينات والغرق في المحاصصة والمحسوبية، فيما لم يلمس اللبنانيون،إنجازات نوعية توازي حجم الوعود التي أطلقتها السلطة.