نُظّمت وقفة تضامنيّة أمام مقر ​الأمم المتحدة​ في ​جنيف​، بدعوة من "​مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب​"، للمطالبة بكشف مصير الأسرى والمعتقلين والمفقودين اللّبنانيّين، والدّعوة إلى حماية المدنيّين والأطفال والعائلات في ​جنوب لبنان​، ورفض عمليّات هدم المنازل وتجريف الأراضي وتدمير القرى والممتلكات المدنيّة.

شارك في الوقفة عدد من النّاشطين الحقوقيّين وأفراد من الجاليات اللّبنانيّة والعربيّة، إلى جانب متضامنين مع قضيّة الأسرى وحقوق المدنيّين.

وأوضحت ممثّلة مركز الخيام في سويسرا رجاء عمار، أنّ "الوقفة تأتي لرفع الصوت أمام المؤسّسات الدّوليّة من أجل جنوب لبنان وأهله، ولا سيّما الأطفال والعائلات والمدنيّين الّذين تعرّضوا للخوف والنّزوح وفقدان الأحبّة والممتلكات".

ولفتت إلى أنّ "قضيّة المعتقلين والأسرى والمفقودين اللّبنانيّين تشكّل محورًا أساسيًّا في التحرك"، مطالبةً المجتمع الدولي بـ"العمل على معرفة مصيرهم وضمان حقوقهم وكرامتهم".

بدوره، أشار رئيس مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب محمد صفا، إلى أنّ "التحرّك أمام مقر الأمم المتحدة يأتي بهدف لفت الانتباه إلى قضيّة الأسرى اللّبنانيّين والأطفال والعائلات الّتي تضررت جراء الحرب والتهجير"، مطالبًا الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بـ"التحرّك والضغط من أجل السّماح للجنة الدّوليّة للصليب الأحمر بزيارة المحتجزين والاطمئنان إلى أوضاعهم وإبلاغ عائلاتهم بمصيرهم".

وانتقد "التقصير الرّسمي اللّبناني في متابعة قضيّة الأسرى"، داعيًا ​الحكومة اللبنانية​ إلى "إعطاء هذا الملف أولويّة أكبر". وأوضح أنّ "الهدف من التحرّك هو دقّ جرس الإنذار بشأن مصير الأسرى والمفقودين اللّبنانيّين، وضرورة منع بقاء القضيّة من دون متابعة دوليّة".