أقرّت مدينة لاردة (Lleida) الإسبانيّة، حظرًا على تغطية الوجه بالكامل في معظم الأماكن العامّة، في خطوة تستهدف لباسَي البرقع والنّقاب الإسلاميَّين.
وصوّت المجلس البلدي لصالح تعديل قانون بلدي، ينصّ على حظر "التواجد أو التنقّل في الأماكن العامّة بأشياء أو عناصر تغطّي الوجه بالكامل"، وذلك دون ذكر صريح للبرقع أو النّقاب. ويَسمح التعديل بـ"استثناءات تتعلّق بحالات ممارسة الحقوق الأساسيّة وأماكن العبادة والمساحات أو الاستخدامات الّتي تُعدّ فيها هذه الممارسات مقبولة اجتماعيًّا".
وكانت مدينة لاردة، وهي عاصمة مقاطعة يبلغ عدد سكانها نحو 150 ألف نسمة، وتقع في إقليم كتالونيا بشمال شرق البلاد، قد حظرت النّقاب الّذي يغطّي الوجه بالكامل في بعض الأماكن العامّة عام 2010، في سابقة هي الأولى من نوعها في إسبانيا.
لكنّ المحكمة العليا الإسبانيّة ألغت ذلك الإجراء عام 2013، عقب طعن تقدّمت به جمعيّة إسلاميّة. وقضت المحكمة بأنّ الحظر ينتهك الحرّيّة الدّينيّة، ويتجاوز صلاحيّات السّلطة المحليّة. كما ألغت تدابير مماثلة كانت قد تبنّتها بلديّات أخرى.
مع الإشارة إلى أنّ البرقع هو رداء من قطعة واحدة يغطّي الرّأس والجسم بالكامل، بينما النّقاب هو غطاء للوجه يترك العينَين مكشوفتَين.