أكد وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، رفض بلاده استخدام القوة والتدخل في شؤون الدول، مجدداً دعمها لإيجاد حل سياسي للأزمة في اليمن، ومحذراً من أن "التصعيد بات يهدد أمن دول المنطقة ويعطل الملاحة والتجارة عبر مضيق هرمز"، وأن "اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز يؤثر في أمن الطاقة واستقرار الأسعار".
وشدد، في كلمة خلال أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، على التزام بلاده بمواصلة جهود حماية الملاحة في مضيق هرمز، مشيراً إلى أن هذه الجهود "تستند إلى اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار"، وداعياً "جميع الجهات إلى التعاون معنا لحماية مصالح الدول المعتمدة على العبور عبر مضيق هرمز".
كما دعا البوسعيدي الجهات المعنية إلى "تسوية خلافاتها عبر ضبط النفس والحوار والتوصل إلى حلول سياسية"، مؤكداً "رفضنا للاعتداءات الإسرائيلية المستمرة التي طالت دولاً عربية عدة"، وداعياً إلى "إقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967 تحقيقاً لحل الدولتين".


















































