اعتبر رئيس الوزراء القطري ​محمد بن عبد الرحمن آل ثاني​ إن رئيس الوزراء الإسرائيلي ​بنيامين نتانياهو​ يمثل "أكبر عقبة" أمام التقدم في خطة السلام الخاصة بغزة، مشيرًا إلى أن إسرائيل تحتل أكثر من 70% من القطاع بدلًا من الانسحاب.

وأوضح رئيس الوزراء القطري في مقابلة مع شبكة "سي إن إن" الأميركية، أن الوسطاء لديهم "قائمة طويلة من الانتهاكات" التي ترتكبها حكومة نتانياهو، مؤكدًا أن إسرائيل تتحرك عكس اتجاه تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار كلما طُلب منها ذلك.

وبشأن وساطة بلاده بين الولايات المتحدة وإيران، قال: إن الدوحة تعمل منذ أسابيع على إعادة الدبلوماسية إلى مسارها بعد تعثر تنفيذ مذكرة التفاهم بين الطرفين. وأفاد بأن واشنطن وطهران أجرتا محادثات غير مباشرة، وقال: "أعتقد أنه كان هناك بعض التقدم الإيجابي في هذه المحادثات".

وشدد على ضرورة إبقاء تفاصيل المحادثات بعيدة عن العلن "حتى تنضج". واعتبر أنه "لن يكون هناك انتصار عسكري"، محذرا من أن الشعوب هي التي تدفع ثمن الحرب في النهاية.

وتابع أن تداعيات الحرب لم تعد تقتصر على المنطقة، بل امتدت إلى الاقتصاد العالمي، وأن أي تصعيد جديد ستكون له عواقب لا تستطيع المنطقة ولا العالم تحملها.