لفت المكتب الإعلام في بلدية صيدا، إلى أنّه "تحت إشراف ومتابعة لجنة الصحة، نفّذت فرق الطوارئ والورش الفنيّة في بلديّة صيدا حملةً ميدانيّةً مكثّفةً لرشّ المبيدات باستخدام تقنيّة التضبيب الحراري (الدخان) في منطقة التعمير، شملت الأحياء السكنيّة ومحيط مستودعات التعمير، بالإضافة إلى المدارس الرّسميّة المتواجدة في المنطقة".
وأوضح في بيان، أنّ "هذه الحملة الميدانيّة تأتي ضمن الخطّة الشّاملة والبرنامج الدّوري الّذي تنفّذه البلديّة لمكافحة الحشرات والآفات والحدّ من انتشارها في شوارع وأحياء ومناطق صيدا كافّة"، مؤكّدًا أنّ "البلديّة مستمرّة في هذا البرنامج الميداني ليشمل الأحياء والقطاعات السكنيّة والخدماتيّة كافّة في المدينة، وفق جدول زمني محدّد".
من جهة أخرى، أشار المكتب إلى أنّ "فرق الطوارئ والورش الفنيّة في بلديّة صيدا تواصل للأسبوع الثّالث على التوالي، التواجد المكثّف في مختلف شوارع وأحياء المدينة، لتنفيذ أعمال تنظيف مجاري وشبكات تصريف مياه الأمطار وتأهيلها، وذلك ضمن الخطة الاستباقيّة المتواصلة الشّاملة لاستقبال فصل الشّتاء".
وذكر أنّ "الأعمال تركّزت في هذه المرحلة على مسح النّقاط الأكثر عرضة لتجمّع المياه، وفتح المجاري المغلقة، ورفع الأتربة والرّواسب والمخلّفات المتراكمة داخل القنوات، لضمان قدرتها الاستيعابيّة وانسيابيّة حركة تصريف المياه، وتفادي أي انسدادات محتمَلة مع اشتداد الهطولات المطرية".
وأعلنت البلديّة "استمرار ورشها في العمل الميداني اليومي، حتى استكمال صيانة القنوات الرّئيسيّة والفرعيّة كافّة في صيدا وجوارها". وجدّدت دعوتها للأهالي والتجار والقاطنين إلى "ضرورة الحفاظ على النّظافة العامّة، والامتناع عن رمي المخلّفات بالقرب من مصافي المياه"، معتبرةً أنّ "التضامن الأهلي والوعي البيئي، هما الرّكيزة الأساسيّة لنجاح هذه الجهود الوقائيّة لحماية سلامة المدينة وأبنائها".






















































