أفرجت السلطات الإسرائيلية عن الصحافية الفلسطينية الأميركية ​نقاء حامد​ بعد نحو أسبوعين من احتجازها بتهمة "التعاون مع العدو"، في إشارة إلى إيران، وفق ما أفاد محاميها.

وأوضح محاميها ​خالد محاجنة​ أن "محكمة سالم العسكرية قررت الإفراج عنها بكفالة قدرها 8 آلاف شيكل (نحو 2600 دولار)، مع إلزامها بالحضور عند استدعائها للتحقيق أو استكمال المحاكمة في حال طلب منها ذلك".

وأُفرج عن حامد، البالغة 37 عامًا، عند معبر الجلمة قرب جنين، وفق صحافي من وكالة فرانس برس ونادي الأسير الفلسطيني.

وأوضح محاجنة أن التحقيق معها تركز على اتهامات بـ"التحريض على المستوطنين والجيش الإسرائيلي"، و"التواصل مع عميل أجنبي" وتزويد وكالات أنباء تعتبرها إسرائيل "معادية" بالمعلومات.

وأشار إلى أن "حامد مثلت أربع مرات أمام المحاكم"، مؤكدًا أن "الدفاع تمسك بأن نشاطها يندرج ضمن عملها الصحافي".

وكان قد اعتقل الجيش الإسرائيلي حامد في 15 أيلول عند حاجز عسكري في بلدة تقوع قرب بيت لحم، أثناء عودتها من مهمة صحافية لصالح قناة "تي آر تي" التركية، بحسب عائلتها وصحافي كان برفقتها.