دانت محكمة في روما ثلاثة ضباط أمن مصريين غيابياً بتهمة اختطاف الطالب الإيطالي جوليو ريجيني، وحكمت على كل منهم بالسجن 10 سنوات في قضية أثرت على العلاقات بين إيطاليا ومصر.
ولم تشمل الإدانات تهمة قتل ريجيني، فيما برأت المحكمة ضابطاً رابعاً هو اللواء طارق صابر.
وكان ريجيني البالغ 28 عاماً، يجري أبحاثاً في القاهرة لإعداد أطروحة دكتوراه في جامعة كامبريدج حول النقابات العمالية المصرية، عندما اختفى في كانون الثاني 2016. وعُثر على جثته بعد تسعة أيام على مشارف القاهرة، وعليها آثار تعذيب شديد.
وتعد هذه المحاكمة الثانية في إيطاليا بحق عناصر أمن مصريين على خلفية القضية، بعدما أُلغيت المحاكمة الأولى عام 2021 لتعذر إبلاغ المتهمين بالإجراءات القضائية.
وكان القضاء المصري قد أغلق القضية عام 2020، معلناً عدم مسؤولية المتهمين الأربعة عن مقتل ريجيني، فيما اتهمت لجنة برلمانية إيطالية لاحقاً أجهزة الأمن المصرية بالمسؤولية عن مقتله.
ومن المتوقع أن تعيد الأحكام التوتر إلى العلاقات بين روما والقاهرة، في ظل استبعاد تسليم الضباط المدانين إلى إيطاليا.
























































